Saturday, November 5, 2011

, وللمخدوعين أو عير المخدوعين الذين يطلبون حظر جوى على سوريا! أقول لهم حكموا منهج الله وأقول للحكومة السورية وللرئيس بشار الأسد لا ترتكب ما إقترفه الق



يا عقلاء العالم العربى عليكم البلاغ
وعلى الله الحساب, بالله عليكم ألا تبصروا ماذا يجرى لأكراد تركيا من عضو فى حلف
الناتو من أعمال لا تمت للإسلام بصلة تبعد تركيا عن محيطها الإسلامى العربى
الطبيعى, وهذا مدبر وكيف لا تستوعبه تركيا!!,أرجو أن تتنبه تركيا وأكرادها ويحكموا
منهج الله بحضور علماء الدين من هيئة علماء المسلمين ويهمنا جميقا الحفاظ على
تركيا كقوة وتاريخ إسلامى, وللمخدوعين أو عير المخدوعين الذين يطلبون حظر جوى على
سوريا! أقول لهم حكموا منهج الله وأقول للحكومة السورية وللرئيس بشار الأسد لا
ترتكب ما إقترفه القذافى ولا نرجوا لك مصيره ", الأمة تحمل للرئيس بشار
ولأمير قطر ولدول الخليج ولإيران ولتركيا ولشرفاء العالم أنهم كانوا على النقيض
من الموقف المخزى للرئيس مبارك أثناء العدوان على غزة ولبنان فالرئيس بشار له
مواقف مشرفة ضد العدوان الصهيونى على فلسطين, ونصيحة مخلصة لشعب وحكومة ورئيس
سوريا "أوقفوا إطلاق النار فى كل سوريا وسارعوا بالإصلاحات واجعلوا صناديق
الإنتخابات هى الحكم",إحداث فوضى فى سوريا تمهيد لضرب إيران لتتربع إسرائيل
وأعوانها على العالم العربى والإسلامى
وربما تقطيع الأوطان العربية لسيكس بيكو
جديدة لسهولة السيطرة عليها, واعلموا أن أحلام بنى صهيون وأعوانه ستتحطم بفهم ووعى
عقلاء العرب والمسلمين, وعقلاء الأكراد السنة أحفاد صلاح الدين الذين شغلتهم الإنفصالية عن أمتهم الإسلامية,وليعلموا
أن الذى شتت الأكراد ليضعفهم هم من صنعوا معاهدة سيكس بيكو لإضعاف أحفاد صلاح
الدين ليكونوا بؤرة نزاعات داخل الدول التى قسموا عليها ومن المعروف أن النزاع بين
المسلمين قد نهى الله عنه حيث قال سبحانه وتعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم,
أى هيبتكم وقوتكم وشجاعتكم, وكما شتت معاهدة سيكس بيكو الأكراد فى أربع دول
إسلامية تشكل خطوره على دول الناتو ولنفس السبب زرعوا الصهاينة فى فلسطين كجسم قوى
وغريب ومعادى لأهل المنطقة العربية ويفصل الجسر البرى آسيا عن أفريقيا فيها, وبدلا
أن يحافظ الأكراد على سمعتهم الطيبة فى الجهاد من أجل الحق وأن يكونوا عنصرا فعالا
لتجميع الأمة نراهم أصبحوا مصدر نزاع وقلاقل وعقبة فى توحيد الأمة,ولا تنسوا قول
الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا", واعملوا بتوصية
الرسول " وكونوا عباد الله إخوانا" واعلموا أن قوتكم وكرامتكم فى وحدة
الأمة, تصريح الرئيس الأمريكى أوباما بأن المصالحة بين حماس وفتح يعوق عملية
السلام!!!, ارجو أن يعقل كل العرب والمسلمين ماذا يحمل وراءه هذا التصريح,أرجو أن
يكون رسالة للثوار العرب وحافزللأمة للإعتصام بحبل الله وحافز لنا للكف عن النزاع,
والإلتزام بمنهح الله, ووقتها تعود فلسطين للفلسطينيين ويعود اللاجئين المشرديين
منذ إغتصاب فلسطين بدعم من الظلم الدولى وتهاون من العرب والمسلمين, إنحياز أمريكا
للمغتصب الصهيونى ضد صاحب الحق الفلسطيينى المشرد داخل وخارج فلسطين,ذلك
يهددبإنهيار أمريكا الممكن تفادييه بأن توقف مساندتها للظالم الصهيونى فى فلسطين
وتحارب العنصرية الصهيونية فى فلسطين كما حاربت العنصرية فى دولة جنوب أفريقيا
وتعود فلسطين دولة تعيش فيها الأديان فى سلام,الهجوم على السفارة الإسرائيلية فى
القاهرة مؤشر إنتهاء صلاحية إسرائيل وأنها إستنزفت جميع فرص السلام وعلى الغرب
وأمريكا الكف عن مساندتها لإنقاذ مصالحهم فى العالم العربى والإسلامى.
International
law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution
194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their
homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the
earliest practicable date, and that compensation should be paid for the
property of those choosing not to return and for the loss or damage to
property…” This resolutions has been
reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949)
Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their
motive” and calls for evacuated persons to be
“transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in
question have ceased.” The Universal
Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of
movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any
country, including his own, and to return to his country.”


Imagine waking up to find out your
family was days away from losing the house and being tossed in the street, and
became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s
families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced
others from all the world instead of them, these are a real tyranny which
supported by developed countries, and will cause destruction of their economy,
and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along
the human history on empires. To
avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid
in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One
Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like
as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic
Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa
treated before; this is the available solution in this time, with the fair
compensation for the victims of this case.
Please, may you
visit my Blogs, I appreciate your comments:
http://enviropure1.blogspot.com
http://enviropure.blogspot.com/
Dr.
Mohamed EnayetAllah



Saturday, October 29, 2011

المجلس العسكرى المصرى يقع فى إبتلاء كبير, أكبر شأنا من قتال عدو فى ميدان قتال





,المجلس العسكرى المصرى يقع فى إبتلاء كبير, أكبر شأنا من قتال عدو
فى ميدان قتال, وأذكر بقول الله تعالى" أتخشون الناس والله أحق أن تخشوه",
ووضع الله فى يده أمانه إذا تأخر فى تسليم السلطة خسر الدنيا والآخرة, وأذكر بقول رسول
الله صلى الله عليه وسلم"من إستظل بظالم سلط عليه", ولنا عبره فى شاه إيران
رحمه الله,إستولى البلطحية على الثورة الفرنسية فأعادو النظم السابقة على الثورة أكثر
من مرة لسنوات طويلة تقدر بسبعون عاما مصجوبة بخسائر فى الأرواح والأموال
والأخلاق, ولذلك العقل والمنطق يرجح التطور الطبيعى للبلاد, والإلتزام بمنهج الله
يؤدى إلى إستقرار النفس والأوطان, الخوف على الثورات العربية من أن تستولى عليها
البلطجة سلوكا وفكرا وتعاملا فتصبح نقمة وأسوأ من النظم السابقة فيما يفرز منها من
نظم ولحماية الثورات العربية من البلطجة بكل أشكالها يجب أن يكون مقياس إختيار
المرشح هو حسن الخلق "وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاف","من لا
خلق له لا دين له",فرحت بالثورة المصرية لموقفها ضد نظام مبارك المخزى من
الحرب على غزة رغم أننى أحبز التطور الطبيعى بدون خسائر,وبدون ثورات, الرئيس مبارك
يحسب له تسليم السلطة لكيان أمين على مصر ليسلم السلطة للنظام الجديد لندخل فى
التظور الظبيعى بأقل الخسائر وبهذا نكون إستطعنا إنقاذ الثورات العربية من حرب
الطوائف إلى الإستقرار و التطوربعد تكلفة باهظة التى لولا نجاح ثورة مصر لتحول مصير المنظقة العربية إلى مصير الأندلس
لتصبح المنظقة العربية تعيش مأساة فلسطين كبرى
To avoid any war in the Middle East, and
keep peace of all world, you have to fight zionist apartheid in
Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in
Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA,
no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated
the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before;
this is the available solution in this time, with the fair compensation for the
victims of this case.
Please, may you visit my Blogs, I
appreciate your comments:
http://enviropure1.blogspot.com
http://enviropure.blogspot.com/
Dr.Mohamed
EnayetAllah

Friday, October 28, 2011

أن أى رئيس لمصر, سابقا أو لا حقا ذو مرجعية إسلاميه, ولكن تحصنه بالله ثم بشعبه,ثم بمدى ثقته بشعبه, تحدد قدرته على مقاومة الضغوط الواقعة عليه فى الداخل



قراءة
الواقع فى مصر تجزم بمشيئة الله, أن أى رئيس لمصر, سابقا أو لا حقا ذو مرجعية إسلاميه,
ولكن تحصنه بالله ثم بشعبه,ثم بمدى ثقته بشعبه, تحدد قدرته على مقاومة الضغوط الواقعة
عليه فى الداخل والخارج, وهذا درس مستفاد من تاريخ الرئيس حسنى مبارك, وبمن قبله من
حكام مصر,وأيضا قراءة الواقع ترجح فرصة فوز
أكبر للوسطية الإسلاميه حيث جعلنا الله سبحانه وتعالى أمة وسطا بنص القرآن الكريم,
وعلى الله قصد السبيل
قبل التفكير فى دولة
إسلاميه, يجب المرور بمرحلة تمهيديه الغرض منها, إزالة, او تقليل مقاومة أعداء
الإسلام, أقصد أعداء الإنسان,و خلق بيئه صالحة لإستقبال القيم الإسلاميه التى جاء
بها جميع الأنبياء لسعادة الإنسان, الذى كرمه الله, وأمر الملائكه بالسجود له
فيجب
القضاء أولا على الخوف من الإسلام ونشر القيم الإسلاميه الصحيحة التى ترسى العدل المطلق
لا عدل المصالح الذى نشر الفساد فى الأرض, واغتصب به الصهاينة فلسطين, وساندت الإغتصاب
والظلم الدول الكبرى, وإزالة كل ما لصق بالإسلام من باطل سواء من أعدائه أو بغير علم
من أهله ويجب وضع خطة تمهيديه, تليها خطة تنفيذيه مدعمة بجداول زمنيه, مستفيدين بالمؤسسات
القائمه,مثل الأزهر وفروعه المنتشره فى أنحاء العالم, ومنظمة الدول الإسلاميه, والإتحاد
العالمى لعلماء المسلمين, وأتوقع أن الخطة التمهيديه, تحتاج منا ضعف المدة التى قضاها
الرسول عليه الصلاة والسلام فى الدعوة بدون تكاليف على المسلمين.
دكتورمهندس
إستشارى/محمد عناية الله
Please, may you visit my Blogs:
http://enviropure1.blogspot.com
http://enviropure.blogspot.com/

Thursday, October 27, 2011

يصفون فى الغرب وامريكا ظهور نجم الإسلاميين فى الثورات العربية بالكارثة والعنصرية الصهيونية اليهودية فى فلسطين ليست بكارثة

يصفون فى الغرب
وامريكا ظهور نجم الإسلاميين فى الثورات العربية
بالكارثة والعنصرية الصهيونية اليهودية فى فلسطين ليست بكارثة,وبدأت فى تونس تجهيز
تحالفات للحد من تواجد الإسلاميين فى السلطة, و بدأ الشيطان يفى بوعده
"سأقعدن لهم صراطك المستقيم",ى لانريد إسلاما يزرع الخوف من الإسلام نريد الإسلام الذى يبعث
الرحمة والطمأنينة لكل خلق الله "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين",السلوك
البشرى نوعان سلوك محمدى يراعى منهج الله, فيه سعادة الإنسان حتى لو إتبعه غير
المسلمين وترتقى به المجتمعات وهذا ما لحظته فى أوروبا وأمريكا فى سياستهم
الداخلية والسلوك الآخر سلوك إبليسى فيه تكبر وإستعلاء وظلم الآخر من أجل المصالح
وهذا ما تتبعه أوروبا وأمريكا فى سياستهم الخارجية وخاصة فى دعمهم للظالم الصهيونى
فى فلسطين, مما سيؤدى إلى إنهيارهم بحكم جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا,العلم
نوعان," كسبى ووهبى",أما الأول فيكون تحصيلة بالإجتهاد والمثابرة
والمذاكرة, وأما العلم الوهبى فطريقه تقوى الله والعمل الصالح كما قال
تعالى"واتقوا الله ويعلمكم الله",وهذا العلم يسمى العلم
اللدنى"وآتيناه من لدنا علما", وهو العلم النافع الذى يهبه الله لمن شاء
من عباده المتقين,وهنايأتى دور أهل العلم والمعرفة والخبرةفى إدارة شئون البلاد,
وقد لاحظت أن المجتمعات تعلو وتتقدم بصدارة أهل العلم وإحترام الإنسان,وتنخفض بقهر
الإنسان وإقصاء أهل العلم والخبرة,الإشاعات وما يتبعها من شك وريبة هى صناعة مخططى
تحويل الثورات إلى فوضى لتفصيل نظم حكم تناسب الكيان الصهيونى وأعوانه, فالحناجر
كالخناجر تنفع وتضر,,الأمانة, وصدق المشاركه, وأذكر المجلس العسكرى المصرى وكذلك
كل المسؤلون فى البلاد العربية بقيمة أداء الأمانة عند الله وقيمة إقامة العدل
وجزاؤه عند الله وأدعو الله أن يساعدهم من عبور هذا الإبتلاء كما أكرمهم الله
بعبور قناة السويس وإقتحام خط بارليف فى أكتوبر73, وإن الذكرى تنفع المؤمنيين.

Wednesday, October 26, 2011

الكف عن المظاهرات والتركيز على الإنتخابات والسلوكيات وإلا ستتركوا لذريتكم المذلة والعار و الناتو سيفعل بكم ما فعل بفلسطين



من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب,
واتقوا الله ويعلمكم الله, خاطب الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم"عليك
البلاغ وعلينا الحساب", وإنى كمواطن مسلم عربى مصرى وقد أنعم الله على بالعلم
وطول العمر وبحسن تقدير الأمور أرى أن
الأجدى الكف عن المظاهرات, والتركيز على نزاهة الإنتخابات وبذل الجهد والتوعية
بحسن السلوك,وحسن الحوار,وحسن الخلق والجدال باحسنى,شياطين الجن والإنس تتربص بكم
وأعداؤكم سيحصلوا على النصر عليكم وستتركوا لذريتكم المزلة والعار,والذى يعول على
الناتو ينظر ماذا فعل التحالف الأروبى الأمريكى بفلسطين, إتقوا الله ليرحمكم الله ,السلوك
البشرى نوعان سلوك محمدى يراعى منهج الله, فيه سعادة الإنسان حتى لو إتبعه غير
المسلمين وترتقى به المجتمعات وهذا ما لحظته فى أوروبا وأمريكا فى سياستهم
الداخلية والسلوك الآخر سلوك إبليسى فيه تكبر وإستعلاء وظلم الآخر من أجل المصالح
وهذا ما تتبعه أوروبا وأمريكا فى سياستهم الخارجية وخاصة فى دعمهم للظالم الصهيونى
فى فلسطين, مما سيؤدى إلى إنهيارهم بحكم جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا,العلم
نوعان," كسبى ووهبى",أما الأول فيكون تحصيلة بالإجتهاد والمثابرة
والمذاكرة, وأما العلم الوهبى فطريقه تقوى الله والعمل الصالح كما قال
تعالى"واتقوا الله ويعلمكم الله",وهذا العلم يسمى العلم
اللدنى"وآتيناه من لدنا علما", وهو العلم النافع الذى يهبه الله لمن شاء
من عباده المتقين,وهنايأتى دور أهل العلم والمعرفة والخبرةفى إدارة شئون البلاد,
وقد لاحظت أن المجتمعات تعلو وتتقدم بصدارة أهل العلم وإحترام الإنسان,وتنخفض بقهر
الإنسان وإقصاء أهل العلم والخبرة,الإشاعات وما يتبعها من شك وريبة هى صناعة مخططى
تحويل الثورات إلى فوضى لتفصيل نظم حكم تناسب الكيان الصهيونى وأعوانه, فالحناجر
كالخناجر تنفع وتضر,,الأمانة, وصدق المشاركه, وأذكر المجلس العسكرى بقيمة أداء
الأمانة عند الله وقيمة إقامة العدل وجزاؤه عند الله وأدعو الله أن يساعدهم من
عبور هذا الإبتلاء كما أكرمهم الله بعبور قناة السويس وإقتحام خط بارليف فى
أكتوبر73, وإن الذكرى تنفع المؤمنيين, لكى
أكون مخلصا لله ولوطنى مصر أرى أن الثوره نجحت بفضل من الله والتف حولها الشعب
واحتضنها الجيش أما ما يحدث الآن من مظاهرات الهدف منه القضاء على الثوره وعلى مصر
وتحويلها إلى فوضى خلاقه لتفصيل نظام حكم يناسب إسرائيل والصهيونيه العالميه
المسيطره على القرار الأمريكى والأوروبى وعندما أقول لك ماذا بعد واحد إثنين ستقول
لى بكل تأكيد ثلاثه وإذا قلت لك ماذا بعد ليبيا واليمن وسوريا والصومال, إذا كانت
الرؤيه سليمه وترى أن مصر بعد ما أنعم الله عليها تغير طريقها فجأه وتسير فى نفس
المسار أكيد ستقول هى بعد الصومال وربنا يستر ولا نقع فى هذا الفخ, البطوله أن تزن
الأمور بميزان لا يحكمه أغراض شخصيه ولا بطولات زائفه ولا فكر مضطرب, ولا إندفاع
طائش, ولا شائعات مغرضه ومعظمها مختلقه وكاذبه, ولا تورط المجلس المجلس العسكرى فى
الفخ الصهيونى بهدم أنفاق غزة ولك الله يا مصر وليكن الإستقرار وإقامة حياة
ديمقراطيه سليمه وإنتخابات سليمه ونزيهه ونتقبل نتائج صندوق الإنتخاب وإن خالف
رغباتنا هى هدفنا الرئيسى بلا إنشغال بمحاكمات أو مطالب يقوم بها النظام المنتخب

Tuesday, October 25, 2011

كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون



أين التوجيه المعنوى
ومقاومة الشائعات ومقاومة الحرب النفسية بنشر الحقائق وصدق البيانات, لا أتخيل أن
يتخذ المجلس العسكرى المصرى مطية للثورة المضادة وأداة للفوضى, لا أثق فى الناتو
رغم نحاح ثورة ليبيا, حيث تعتبر مؤشر جديد لتحسين سياسة الغرب وأمريكا تجاه الدول
العربية والإسلامية لا يتأكد إلا بقاومة العنصرية الصهيونية فى فلسطين وتعود
فلسطين دولة واحدة تعيش فيها كل الأديان فى حب وسلام,البعد عن منهج الله نشر
الفساد والظلم فى الأرض وخرب البلاد والعباد,وأطاح بنظام مبارك وسيطيح بأوروبا
وأمريكا لدعمهم الظلم فى فلسطين واعتناقهم عدل المصالح وبعدهم عن العدل المطلق
الذى هو منهج الله, إنتشار الكذب أليس بعدا عن منهج الله فى الأديان الثلاثة,"إنما
يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بئايات الله وأولائك هم الكاذبون"سورة النحل
الآية105,,أى فى الإسلام لا يكون الكاذب مؤمنا, وفساد الحياة يأتى مع إنتشار الكذب
"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما
لا تفعلون " سورة الصف الآية1,2,"ياأيها الذين ءامنوا إتقوا الله وكونوا
مع الصادقين" سورة التوبة الآية119,"ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن
الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"سورة العنكبوت الآية3,مع تقديرى لمشاعر الشعب
المصرى والشعوب العربية والإسلاميه تجاه نصرفات نظام الرئيس السابق مبارك داخليا وخارجيا
وخاصة المشاركة فى إحكام حصار غزة والتنسيق مع إسرائيل فى هذا الشأن ونحن أمة مؤمنة
تعلم أن إمرأة دخلت النار فى هرة حبستها, فما بالك فى رجل حبس ثلاثة مليون فى غزة وسجون
مصر بلا جريرة. ويوم تجرى إنتخابات نزيهة بلا بلطجيه وينتج عنها نظام يعبر عن طموحات
شعب مصر ساعتها أقر أن الثورة نجحت و أثق أن النظام القادم سيحقق كل مطالب الشعب المشروعة
وساعتها أكون على يقين أن الثورة صنعت دولة وفشل أعداء مصر بتحويلها إلى فوضى,أرجو
ألا ننسى أن معظم النار من مستصغر الشرر وربما لا يستطيع أحد أن يطفئها أرجو
الشعور بالمسؤليه لأن إستمرار التظاهر سلبياته تتفوق على أى مطلب حسن النيه ومنها
زيادة أعداد المناوئين للثورة وخاصة من تضرروا من غياب الأمن وإنتشار البلطجه
والجرائم وممن تعطلت مصالحهم وقطعت أرزاقهم . رجاء لكل من يقنع بصدق هذه الرؤيا أن
ينشرها أو يعمل على الصبر حتى موعد تسليم السلطه وإقامة حياة ديمقراطيه سليمه
وعودة الجيش لثكناته البديل للأسف الشديد
بداية صومال جديد فى مصر يسعد أعداءها فعلى كل مواطن أن يعمل على قتل
الفتنه ويكون هدفنا جميعا إستقرار البلد الذى يتضاءل أمامه أسباب زرائع الفتنه
مهما عظمت من بطئ العداله و محاسبات وكراهية بعضكم بعضا أو كراهية فئه تخالفها
الرأى أو كراهيه موجهه لإحداث قلاقل فى المجتمع وإفساد ما ساعدنا الله على تحقيقه
أو خلافه ويكون شعار الجميع الإستقرار أولا وليس للفوضى أولا, العاقل من يتعلم من
تجاربه والحكيم من يتعلم من تجربه غيره وليست ليبيا واليمن والصومال وسوريا منا
ببعيد, فوقوا قبل أن تستدعوا الطوفان ليغرقكم ولن يدفع الثمن إلا شعب مصر المغلوب
على أمره والله هو الستار ذو القوة المتين
دكتورمهندس إستشارى/محمد
عناية الله
To avoid any war in the Middle East, and
keep peace of all world, you have to fight zionist apartheid in
Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in
Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA,
no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated
the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before;
this is the available solution in this time, with the fair compensation for the
victims of this case.
Please, may you visit my Blogs, I
appreciate your comments:
http://enviropure1.blogspot.com
http://enviropure.blogspot.com/

Monday, October 24, 2011

فلا تثق فى حلف الناتو طالما مؤيدا للظلم فى فلسطين



إنتخابات تونس وإحتفالات
ليبيا تبشر بتغيير إيجابى فى سياسة أمريكا
وأوروبا لا تكتمل إلا بالقضاء على العنصرية الصهيونية فى فلسطين وتعود فلسطين دولة
واحدة تعيش فيها كل الأديان بحب وسلام وسوف تكشف الأيام المستور فلا تثق فى حلف الناتو
طالما مؤيدا للظلم فى فلسطين,إستمرار دعمهم للمعتدى الصهيونى لا يبعث على
الطمأنينة,ولو لم توقف أوروبا وأمريكا دعمهما للمحتل الصهيونى فى فلسطين وإن لم
تفعلا سيفقدان مصالحهم فى المنطقة وريما تنهار دولهم, كنت منأكدا وما زلت أن عقارب
الساعة لن تعود إلى الوراء ولكن كنت أتوقع أن ليبيا وقعت فى براثن مصاصى دماء و
أرجو أن يخلف الله ظنى وقد كتبت أن,الصراع فى داخل كل ثورة عربية هو صراع مختلق
لصرف الأنظار عن الهدف الرئيسى لإسرائيل والداعمين لها فى عدوانها على الحقوق
الفلسطينية,والحفاظ على مصالحهم فى المنطقة, حينما تجد الثوار يطلبون التدخل
الخارجى,أى يطلبون سيطرة إسرائيل, فاعلم يقينا أن النظام الذى إستعان بالخارج
سيكون غير مستقر لعشرات السنين يتخللها جرائم ومجاعات إلى أن يسترد الشعب إرادته
وسيستردها بمشيئة الله,بعد تكلفة باهظة يمكن إختصارها بإنتخابات نزيهة, الشعوب
العربية عرفت طريقها, الثورة الفرنسية إستردت نفسها بعد سبعون عاما,إذا صلحت
النوايا,يمكن إختصار الزمن, الحل يكمن بالإسراع بإنتخابات نزيهة ينتج عنها نظم حكم
تحقق طموحات الشعب فى حياة مستقرة كريمة, ويرضى عنها رجل الشارع العادى, ولقد عبرت
أسماء محفوظ عن المشاعر الوطنيه لمعظم الشعب بقولها "أشنق فى ميدان عام ولا
أطلب عون خارجى",إحترامى وتقديرى لثقافتها وعلمها بما وراء التدخل الخارجى,
ولنعلم أن الله فعال لما يريد قال الله تعالى فى سورة الإسراء الآيات,67 ,68:وإذا
مسكم الضر فى البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان
كفورا, أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا,
وانتبهوا واتعظوا: هذه الآيات الكريمة ربما توقظكم لأنها تنطبق عليكم ولم تدركوا
أن ثورتكم نجحت بفضل من الله لأنه بالعقل ما مصير سبعون الف شاب أعزل فى مواجهة مع
مليون و مائتان وخمسون الف أمن مركزى مسلح بأحدث الأسلحةو النتيجه معروفه لولا فضل
الله ومشيئته التى حركت كل الشعب والجيش ليدعموا الثورة ويحموها اللهم لا تجعلنا
مثل الذين قلت فيهم نسوا الله فنسيهم اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد,فعلى الأزهر
التواجد فى دول الثورات العربية مع الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين لتصحيح المسار
نحو الإلتزام بمنهج الله
وقال تعالى: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم أى فتذهب
هيبتكم وقوتكم وشحاعتكم لأنكم تستنزفوها فى نزاعكم, لا
تجادلوا أهل الكناب إلا بالتى هى أحسن, وقال تعالى: وقل
لعبادى يقولوا التى هى
أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا
مبينا, و قال تعالى :
قولوا للناس حسنا, أى لكل الناس مؤمنين وغير مؤمنين ,
هذه قواعد وضعها الله سبحانه
وتعالى للجدال والحوار حتى نحقق حياه مستقره آمنه للجميع,
التوعيه المستمره ومقاومة الشائعات أهم من الثورة حتى لايخرج زمام الأمور إلى فوضى
وخراب
One Country in Palestine contains, Muslims,
Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on
religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine
has to be treated as South Africa treated before; this is the available
solution in this time, with the fair compensation for the victims of this cas
دكتورمهندس إستشارى/محمد
عناية الله
Please, may you visit my Blogs, I appreciate your comments:
http://enviropure1.blogspot.com
http://enviropure.blogspot.com/